الجمعة، 17 ديسمبر 2010

لم يفت القطار بعد!



كمْ مِنا يسمعُ هذهِ العبارة ، «
فاته القطار » ، « ضاعتْ عليهِ الفرصة » ،
وكأنها تدّق ناقوسًا زمنيًا يُوحي بأنّ مرحلة حياتيّة ، أو أملًا مُعينا ، أو هدفا مُحددًا ..
قد ضاعَ إلى الأبدْ .!

هَذا غير صحيحْ . يَجب أنْ نُؤمن جيدًا بأنّ القطارَ الذي فاتنا لمْ يكن قطارنا ،
وسيكون هُناك لنَا قِطار ،وأنّ الفُرصة التّي فاتتْ لمْ نملكها لأنهَا لمْ تكن مُلكنا ،
فَلا نأسفْ على أمرٍ لا نملكه ..

مرّ القطار ، لأننَا لمْ نذهبْ للمحطة ، أو أننَا ذهبنَا مُتأخرين ،
وهُنا عُقوبة وقتيّة فقط بأنّ القطار الذي فاتْ لمْ يعُد لك ،
فابحث عَن موعِد القِطار القادمْ ، وهَذه المرّة كُن حاضرًا فِي الوقتِ والمَكان الصحيحينْ ..
ومَن قالَ فاتتِ الفرصة ، فالفرص لا تفوت ، بل هِي تأتي تباعًا ،
ومَا فاتت مَلكها آخرون
ولا تندمْ عليهَا واغتنم فرصةً قادمة.

* نَجيب الزّامل .


0 comments:

إرسال تعليق